الأربعاء، 1 يوليو 2015

من اغرب قصائد اللغة العربية

قصيدة الشاعر  الليث بن فأر الغضنفري وتفسير كلماتها :
تدفّـق في البـطـحـاء بعد تبهطـلِ وقعقـع في البيـداء غيـر مزركـلِ‎
وســار بأركـان العقيـش مقـرنصـاً وهـام بكـل القارطـات بشنكــلِ‎
يقول وما بال البـحاط مـقرطمـاً ويسعـى دوامـاً بيـن هـكٍّ وهنكـلِ‎
إذا أقـبـل البعـراط طـاح بهمّـةٍ وإن أقـرط المحطـوش نـاء بكلكـلِ‎
يكـاد على فـرط الحطـيـف يبقـبـق ويضـرب ما بيـن الهمـاط وكنـدلِ‎
فيـا أيها البغـقـوش لسـت بقاعــدٍ ولا أنـت في كـل البحيـص بطنبـلِ
معاني الكلمات‎

تبهطل: أي تكرنف في المشاحط المزركل: هو كل بعبيط أصابته فطاطة العقيش: هو البقس المزركب مقرنطاً: أي كثير التمقمق ليلاً البحطاط: اي المتفرنع مقرطماً: أي مزنفلاً هكّ: الهكّ هو البقيص الصغير البعراط: هو واحد البعاريط وهو العكوش المضيئة أقرط: أي قرطف يده المحطوش: هو المتقارش بغير مهباج يبقبق: أي يهرتج بشدة الهماط: هي عكوط تظهر ليلاً وتختفي نهاراً الكندل: هو العنجف المتمارط البغوش: هو المعطاط المكتنف البحيص: هو وادٍ بكوكب تيفانوس الطنبل: هو البعاق المتفرطش ساعة الغروب‎

وما كانَ وقّافاً إذَا الخيلُ أحجمتْ

وما كانَ وقّافاً إذَا الخيلُ أحجمتْ .. وَما كان مِبطاناً إذا ما تَجَرّدا
كَثيرُ رَمَادِ القِدْرِ غَيْرُ مُلَعَّنٍ .. ولا مُؤيِس منها إذا هو أخْمَدا

وكم من عائبا قولا صحيحا وافته من الفهم السقيم

إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
فطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ كطَعْمِ المَوْتِ في أمْرٍ عَظيمِ
ستَبكي شَجوهَا فَرَسي ومُهري صَفائحُ دَمْعُها ماءُ الجُسُومِ
قُرِينَ النّارَ ثمّ نَشَأنَ فيهَا كمَا نَشأ العَذارَى في النّعيمِ
وفارَقْنَ الصّياقِلَ مُخْلَصاتٍ وأيْديهَا كَثيراتُ الكُلُومِ
يرَى الجُبَناءُ أنّ العَجزَ عَقْلٌ وتِلكَ خَديعَةُ الطّبعِ اللّئيمِ
وكلّ شَجاعَةٍ في المَرْءِ تُغني ولا مِثلَ الشّجاعَةِ في الحَكيمِ
وكمْ من عائِبٍ قوْلاً صَحيحاً وآفَتُهُ مِنَ الفَهْمِ السّقيمِ
ولكِنْ تأخُذُ الآذانُ مِنْهُ على قَدَرِ القَرائحِ والعُلُومِ

الاثنين، 29 يونيو 2015

لا عِزَّ إلا بالحسَامِ المِخْذَمِ

لا عِزَّ إلا بالحسَامِ المِخْذَمِ *** وضِرَابِ كلِّ مُدَجَّجٍ، مُسْتَلئمِ
وقراعِ كلِّ كتيبةٍ بكتيبةٍ *** ولقاءِ كلِّ عَرَمْرَمٍ بعرمــرمِ

ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ *** عَلا رَاكِبُوها ظَهْرَ أعوَجَ أحدَبَا

ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ *** عَلا رَاكِبُوها ظَهْرَ أعوَجَ أحدَبَا
شموسٌ متى أعطتكَ طوعاً زمامها *** فكُنْ للأذى مِنْ عَقّهَا مُتَرَقِّبَا

صبورٌ ولوْ لمْ تبقَ مني بقية

صبورٌ ولوْ لمْ تبقَ مني بقية ٌ***قؤولٌ ولوْ أنَّ السيوفَ جوابُ
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَمانِ تَنوشُني***وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ

مَنْ يَبْذِلُ النّفسَ الكَريمَةَ أكرَمُ

وندعو كريماً منْ يجودُ بمالهِ *** وَمَنْ يَبْذِلُ النّفسَ الكَريمَةَ أكرَمُ