الجمعة، 22 مايو 2015

لا تَقْطَعَنْ ذَنَبَ الأَفْعَى وتُرْسِلَها

لا تَقْطَعَنْ ذَنَبَ الأَفْعَى وتُرْسِلَها ** إِنْ كنتَ شَهْماً فأَلْحِقْ رَأْسَها الذَّنَبا

نفسى التى تملك الاشياء ذاهبة

نفسى التى تملك الاشياء ذاهبة ***** فكيف اسى على شى اذا ذهبا

أبَني حَنيفَة َ أحكِمُوا سُفهاءكُمْ

أبَني حَنيفَة َ أحكِمُوا سُفهاءكُمْ إني أخافُ عليكمُ أنْ أغضبا
أبَني حَنيفَة َ إنّني إنْ أهْجُكُمْ أدعِ اليمامة َ لا توارى أرنبا

وما ان شبت كبر ولكن


رأيت الشيب لاح فقلت أهلاً ***وودعت الغوايـة والشبابـا

وما ان شبت من كبر ولكن ***** لقيت من الحوادث ما اشابا

السبت، 9 مايو 2015

لئنْ كنتُ محتاجاً إلى الحلمِ إنَّني .. إلى الجهلِ في بعضِ الأحايينِ أحوجُ

لئنْ كنتُ محتاجاً إلى الحلمِ إنَّني .. إلى الجهلِ في بعضِ الأحايينِ أحوجُ
وما كنتُ أرضى الجهلَ خدناً وصاحباً ..ولكنَّني أرضى بهِ حينَ أحرجُ
فإنْ قالَ قومْ أنَّ فيهِ سماجة ً فقدْ صدقوا والذُّلُ بالحرِّ أسمجُ
ولي فرسٌ للحلمِ بالحلمِ ملجمٌ ولي فرسٌ للجهلِ بالجهلِ مسرجُ
فمنْ شاءَ تقويمي فإنِّي مقوَّمٌ ومنْ شاءَ تعويجي فإنَّي معوَّجُ

فما يستقيم الأمر والملك جائر

فما يستقيم الأمر والملك جائر ... وهل يستقيم الظِّلِّ والعود أعوج

ألا إنّ عندي عاشِقَ السُّمرِ غالِطٌ

ألا إنّ عندي عاشِقَ السُّمرِ غالِطٌ وَإنّ المِلاحَ البِيضَ أبهَى وأبهَجُ
وإني لأهوى كلّ بيضاءَ غادة ٍ يُضِيءُ لهَا وَجهٌ وثَغْرٌ مُفَلَّجُ
وحسبيَ أني أتبعُ الحقّ في الهوى ولا شكّ أنّ الحقّ أبيضُ أبلجُ